في القرآن الكريم، وصف الله تعالى نبيّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب الخلق العظيم، وذلك في قوله تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم". وهذا الوصف يعكس سمو أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وتعامله الحسن مع الناس، وتواضعه، ورحمته، وعدله، وصدقه، وأمانته، وغيرها من الصفات الحميدة.