يشترك الشاعران سليمان العيسى وشفيق جبري في تقديرهما العميق لقوة القصيدة ودورها في تخليد الأحداث والأشخاص، ولكن يختلفان في تركيزهما:
سليمان العيسى: يرى أن القصيدة قادرة على نسج الخلود، أي أنها تستطيع أن تجعل الأحداث والأشخاص خالدين في الذاكرة. يركز على قدرة القصيدة على تخليد البطولات والتضحيات.
شفيق جبري: يرى أن القصيدة هي وسيلة لمناجاة اليوم وتوثيقه، أي أنها تعكس الواقع وتسجل الأحداث التي تحدث في الحاضر. يركز على قدرة القصيدة على تسجيل اللحظة الراهنة.
بشكل عام، كلاهما يؤمن بقوة القصيدة وتأثيرها، لكنهما يختلفان في الجانب الذي يركز عليه كل منهما.