بعد أن أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى قومه والدعوة إلى الإسلام، فعل أبو ذر رضي الله عنه ما يلي:
رجع إلى قومه: امتثل أبو ذر رضي الله عنه لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعاد إلى قبيلته بني غفار.
دعا قومه إلى الإسلام: بدأ أبو ذر رضي الله عنه في دعوة قومه إلى الإسلام، وكان له دور كبير في إسلام عدد كبير منهم.
أعلن إسلامه في مكة: قبل الرجوع إلى قومه، أعلن أبو ذر رضي الله عنه إسلامه في مكة أمام قريش، متحديًا بذلك معارضتهم للإسلام.
ثبت على الحق: بقي أبو ذر رضي الله عنه ثابتًا على الحق ومتمسكًا بالإسلام، ولم يتراجع عن دعوته رغم التحديات.