يدل قول الحسن البصري على أن حسن الظن بالله تعالى هو:
الثقة في رحمة الله: أن يكون المؤمن واثقًا برحمة الله وعفوه، وأن الله سيقبل توبته ويغفر ذنوبه.
الدافع للعمل الصالح: أن يكون حسن الظن بالله دافعًا للمؤمن للعمل الصالح، والاجتهاد في طاعة الله، والاستقامة على شرعه.
الاستجابة لأوامر الله: أن يكون المؤمن مستجيبًا لأوامر الله تعالى، مجتنبًا نواهيه، ساعيًا لمرضاته.
الرجاء في كرم الله: أن يكون المؤمن راجيًا كرم الله تعالى، وفضله، وإحسانه، وأن الله سيجزيه خير الجزاء على عمله الصالح.
بمعنى آخر، حسن الظن بالله هو:
ليس مجرد أمنية بل هو يقين يدفع للعمل.
هو إدراك أن الله عند ظن عبده به، فمن ظن خيرًا فله، ومن ظن شرًا فله.