تُعتبر الحمامة رمزًا للسلام لعدة أسباب تاريخية وثقافية، أبرزها:
قصة نوح والطوفان: في القصص الدينية، يُذكر أن نوحًا أرسل حمامة لاستكشاف الأرض بعد الطوفان، وعادت الحمامة بغصن زيتون، مما اعتبر علامة على نهاية الطوفان وبداية السلام.
رمزية الحمامة في الثقافات القديمة: في العديد من الحضارات القديمة، كانت الحمامة تُعتبر رمزًا للسلام والنقاء.
استخدام الحمامة كرمز في العصر الحديث: في العصر الحديث، تم تبني الحمامة كرمز عالمي للسلام، خاصةً بعد استخدامها في شعارات السلام والحركات المناهضة للحرب.