يشير هذا البيت الشعري إلى جزيرة أرواد السورية، وهي جزيرة صغيرة تقع قبالة ساحل مدينة طرطوس. "هاويها" هنا تعني محبها أو من يعشقها، ويقصد بها البحر الذي يحيط بالجزيرة من كل جانب. فالبيت يصف الجزيرة بأنها في حضن البحر، كناية عن موقعها وسط المياه وعلاقتها الوثيقة به.