ظهر وجه الاختلاف بين قرطاج والمدن الفينيقية في عدة جوانب، أبرزها:
النظام السياسي: كانت قرطاج دولة ذات نظام جمهوري، بينما كانت المدن الفينيقية الأخرى تحكمها أنظمة ملكية.
التوسع الإقليمي: توسعت قرطاج بشكل كبير لتصبح إمبراطورية قوية في غرب البحر الأبيض المتوسط، بينما كانت المدن الفينيقية الأخرى أكثر تركيزًا على التجارة البحرية.
القوة العسكرية: امتلكت قرطاج جيشًا قويًا وأسطولًا بحريًا ضخمًا، مما جعلها قوة عسكرية رئيسية في المنطقة، بينما كانت المدن الفينيقية الأخرى أقل تركيزًا على القوة العسكرية.
التجارة: تفوقت قرطاج في التجارة البحرية، حيث سيطرت على طرق التجارة الرئيسية في غرب البحر الأبيض المتوسط، بينما كانت المدن الفينيقية الأخرى تتنافس معها في هذا المجال.
الديانة: كانت هناك اختلافات في بعض جوانب الديانة بين قرطاج والمدن الفينيقية الأخرى، خاصة فيما يتعلق ببعض الطقوس والآلهة.