إذا ظهر إقليم كشمير كدولة مستقلة على خريطة العالم السياسية، فإنه سيواجه عدداً من المشكلات والتحديات، منها:
النزاعات الحدودية: كشمير منطقة متنازع عليها بين الهند وباكستان والصين، وقد يؤدي استقلالها إلى تفاقم هذه النزاعات، وربما اندلاع حروب.
الاستقرار السياسي: قد تواجه الدولة الجديدة صعوبات في بناء مؤسسات سياسية مستقرة، خاصة في ظل الانقسامات العرقية والدينية في الإقليم.
الاقتصاد: يعتمد اقتصاد كشمير بشكل كبير على الزراعة والسياحة، وقد يتأثر سلباً بالنزاعات وعدم الاستقرار.
الأمن: قد تواجه الدولة الجديدة تحديات أمنية كبيرة، بما في ذلك خطر الإرهاب والتطرف.
العلاقات الخارجية: ستحتاج الدولة الجديدة إلى بناء علاقات مع دول الجوار والقوى الكبرى، وهو أمر قد يكون صعباً في ظل النزاعات الإقليمية.