يمكن تفسير إطلاق لقب "فترة المتناقضات" على عصر الملك الآشوري سنحاريب بسبب الأحداث المتناقضة التي شهدتها فترة حكمه، والتي تتضمن:
القوة والتوسع مقابل الكوارث:
تميز عهده بالتوسع العسكري والقوة الآشورية، حيث قاد حملات عسكرية واسعة النطاق.
في المقابل، شهدت فترة حكمه كوارث مثل تدمير بابل، وهذا يدل علي القوة المدمرة التي كان يمتلكها.
الازدهار الثقافي مقابل العنف:
شهدت فترة حكمه ازدهارًا في الفنون والعمارة، حيث قام بتشييد العديد من المباني والمنشآت.
بالمقابل، اشتهر سنحاريب بوحشيته وعنفه في التعامل مع أعدائه، مما أدى إلى تدمير مدن وقتل أعداد كبيرة من السكان.
الاستقرار النسبي مقابل الاضطرابات:
تمكن سنحاريب من الحفاظ على استقرار نسبي في الإمبراطورية الآشورية لفترة من الزمن.
ومع ذلك، شهدت فترة حكمه أيضًا اضطرابات داخلية وصراعات على السلطة، وهذا انعكس في الصراع مع بابل.
هذه التناقضات بين القوة والعنف، والازدهار والدمار، والاستقرار والاضطرابات، هي التي جعلت من فترة حكم سنحاريب فترة متناقضة في التاريخ الآشوري.