تأليف السنة على هيئة كتب مصنفة من مزايا المرحلة الثالثة من مراحل تدوين الحديث، وهي مرحلة التدوين الرسمي والواسع النطاق التي بدأت في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز. ومن أبرز مزايا هذه المرحلة:
التصنيف الموضوعي: تم ترتيب الأحاديث النبوية حسب الموضوعات الفقهية والعقدية والأخلاقية، مما سهل على العلماء والباحثين الوصول إلى الأحاديث المتعلقة بموضوع معين.
تسهيل الوصول إلى الحديث: بدلاً من البحث في صحف ومسانيد غير مرتبة، أصبحت الأحاديث متوفرة في كتب مصنفة ومنظمة، مما سهل عملية البحث والاستفادة.
حفظ السنة من الضياع: ساهم تدوين السنة في كتب مصنفة في حفظها من الضياع والتحريف، وضمان وصولها إلى الأجيال اللاحقة بشكل صحيح.
توسيع دائرة العلم: سهلت الكتب المصنفة على طلاب العلم والفقهاء الوصول إلى الأحاديث النبوية، مما ساهم في توسيع دائرة العلم الشرعي.