إذا كنت تعلم بأن الله يراك حين تقوم إلى صلاتك ويراك وأنت ساجد وراكع ويراك في كل أحوال العبادة، فإن ذلك سيؤثر في صلاتك تأثيراً عظيماً، من عدة جوانب:
الخشوع: ستكون صلاتك أكثر خشوعاً وحضوراً، لأنك ستشعر بأنك تقف بين يدي الله مباشرة. ستتجنب الشرود الذهني والتفكير في أمور الدنيا، وستركز على كل كلمة وحركة في الصلاة.
الإخلاص: ستكون صلاتك أكثر إخلاصاً، لأنك ستعلم أن الله هو الوحيد الذي يراك ويستحق عبادتك. ستتجنب الرياء والسمعة، وستسعى إلى إرضاء الله وحده.
التقوى: ستكون صلاتك أكثر تقوى، لأنك ستشعر بالخوف من الله والرجاء في رحمته. ستحرص على أداء الصلاة على أكمل وجه، وتجنب كل ما يغضب الله.
الطمأنينة: ستكون صلاتك أكثر طمأنينة، لأنك ستشعر بالأمان والسكينة في حضرة الله. ستتخلص من القلق والتوتر، وستجد الراحة في ذكر الله.
الاستقامة: ستكون صلاتك أكثر استقامة، لأنك ستعلم أن الله يراك في كل لحظة. ستحرص على الالتزام بتعاليم الإسلام في جميع جوانب حياتك، وستسعى إلى أن تكون عبداً صالحاً.
باختصار، فإن استشعار مراقبة الله في الصلاة سيجعلها أكثر خشوعاً وإخلاصاً وتقوى وطمأنينة واستقامة.