إذا لم يهتم محمد علي بالنقل والتجارة في مصر والسودان، لكانت النتائج المحتملة كالتالي:
تدهور الاقتصاد: كانت سياسات محمد علي تهدف إلى تنشيط الاقتصاد المصري والسوداني، ومن خلال التركيز على النقل والتجارة، تمكن من زيادة الصادرات وتقليل الواردات، مما أدى إلى تحقيق فوائض مالية. إذا لم يتم الاهتمام بذلك، لكان الاقتصاد قد تدهور، وتراجعت الإيرادات الحكومية.
ضعف الجيش: اعتمد محمد علي على الإيرادات التجارية لتمويل جيشه القوي. بدون هذه الإيرادات، لكان من الصعب عليه الحفاظ على جيش كبير وفعال، مما كان سيؤدي إلى ضعف الدولة أمام القوى الخارجية.
تأخر التنمية: ساهمت سياسات محمد علي في تطوير البنية التحتية للنقل، مثل بناء الطرق والقناطر. بدون هذه التطورات، لكانت مصر والسودان قد تأخرتا في مجال التنمية.
زيادة النفوذ الأجنبي: كان محمد علي يهدف إلى تقليل الاعتماد على القوى الأجنبية. بدون اقتصاد قوي وجيش فعال، لكان من السهل على القوى الأجنبية التدخل في شؤون مصر والسودان.
تراجع التجارة: كان محمد علي يهدف إلى تنشيط التجارة الداخلية والخارجية. بدون هذا الاهتمام، لكانت التجارة قد تراجعت، وفقدت مصر والسودان فرصًا اقتصادية مهمة.