لا يوجد نص أو دليل شرعي يحرم دراسة قواعد اللغة العربية أو ما يعرف بـ "كفاية الإعراب". بل على العكس، فإن فهم قواعد اللغة العربية يعتبر أمراً هاماً لفهم القرآن الكريم والسنة النبوية بشكل صحيح.
قد يكون هناك سوء فهم أو خلط بين دراسة قواعد اللغة العربية وبين أمور أخرى قد تكون محرمة، مثل:
الانشغال بقواعد اللغة عن فهم المعاني الأساسية للدين: إذا كان التركيز على القواعد يلهي الشخص عن التدبر في معاني القرآن والسنة، فقد يكون ذلك غير مستحب.
استخدام قواعد اللغة للجدال والمراء: استخدام قواعد اللغة لإثبات التفوق أو للجدال العقيم قد يكون غير مقبول.
اعتبار قواعد اللغة غاية في حد ذاتها: يجب أن تكون قواعد اللغة وسيلة لفهم الدين، وليست غاية بحد ذاتها.
بشكل عام، فإن تعلم قواعد اللغة العربية أمر مفيد وضروري لفهم الدين بشكل أعمق.