علم الله تعالى للسر وأخفى، كحديث النفس وغيره، يدل على عدة حكم عظيمة، منها:
كمال علمه وإحاطته بكل شيء: فالله تعالى يعلم ما يجهر به الإنسان وما يخفيه، بل وما لم يخطر على باله بعد.
عظيم قدرته وسلطانه: فمن يقدر على العلم بأدق تفاصيل النفس البشرية، هو القادر على كل شيء.
أهمية محاسبة النفس: فإذا علم الإنسان أن الله تعالى يعلم سريرته، كان ذلك أدعى له لمراقبة نفسه وتطهيرها من الآثام.
الطمأنينة واليقين: فإذا علم المؤمن أن الله تعالى يعلم ما في قلبه، اطمأن إلى عدله ورحمته.
الحذر من المعاصي: فمن علم أن الله تعالى يراه ويسمعه في كل لحظة، كان ذلك رادعًا له عن ارتكاب المعاصي.
الخشوع والخوف من الله: فمعرفة أن الله تعالى يعلم كل شيء يورث في قلب المؤمن خشوعًا وخوفًا من عقابه.