في نهاية المطاف، يجد التاجر الطماع نفسه وحيدًا، وقد خسر كل شيء بسبب جشعه وطمعه. لقد فقد ثقة الناس واحترامهم، وأصبح منبوذًا من الجميع. قد ينتهي به الأمر مفلسًا، أو مسجونًا، أو حتى مريضًا بسبب الإجهاد والقلق اللذين تسببهما مطاردة الثروة. في بعض الحالات، قد يتوب التاجر الطماع ويعود إلى طريق الصواب، ولكن غالبًا ما يكون ذلك بعد فوات الأوان.