هذه القصيدة، التي غالبًا ما تُنسب إلى الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم، هي جزء من معلقته الشهيرة. في هذا البيت، يستوقف الشاعر قومه ويدعوهم للإنصات إليه، معلنًا أنه يحمل إليهم حديثًا مهمًا.
يمكن تفسير هذا البيت على النحو التالي:
ألا هل تسمعون؟: هذا استفهام استنكاري، الغرض منه لفت الانتباه وتأكيد أهمية ما سيقوله الشاعر.
فإن عندي حديثًا: هنا يعلن الشاعر عن امتلاكه لحديث ذي بال، مما يزيد من تشويق المستمعين.
بشكل عام، يعكس هذا البيت قوة شخصية الشاعر وثقته بنفسه، بالإضافة إلى قدرته على جذب انتباه الآخرين. إنه بمثابة مقدمة قوية لما سيأتي في القصيدة، حيث يعرض الشاعر فخره واعتزازه بقومه، ويذكر أمجادهم وبطولاتهم.