يكمن التعارض الرئيسي بين النظرية الذرية الحديثة ونموذج بور في كيفية وصفهما لحركة الإلكترونات حول النواة:
نموذج بور:
يفترض أن الإلكترونات تدور حول النواة في مدارات دائرية محددة وثابتة، تشبه مدارات الكواكب حول الشمس.
يحدد طاقة الإلكترونات بمستويات محددة، ولا يمكن للإلكترون أن يتواجد بين هذه المستويات.
النظرية الذرية الحديثة:
تعتمد على مبادئ ميكانيكا الكم، وتصف الإلكترونات بأنها تتواجد في مناطق احتمالية حول النواة تسمى "السحب الإلكترونية" أو "المدارات الذرية".
لا يمكن تحديد موقع الإلكترون وسرعته بدقة في نفس الوقت (مبدأ عدم اليقين).
تصف حركة الإلكترونات بأنها موجية أيضا وليست جسيمات فقط.
باختصار، بينما يقدم نموذج بور صورة مبسطة للإلكترونات تتحرك في مدارات محددة، تقدم النظرية الذرية الحديثة صورة أكثر تعقيدًا ودقة، تأخذ في الاعتبار الطبيعة الاحتمالية والموجية للإلكترونات.