يرجع سبب ارتفاع نسبة الأكسجين في البحر الأحمر مقارنة بخليج السويس إلى عدة عوامل:
العمق: البحر الأحمر أعمق بكثير من خليج السويس. المياه الأعمق تميل إلى أن تكون أكثر برودة، والمياه الباردة تحتفظ بالأكسجين بشكل أفضل.
التيارات المائية: البحر الأحمر يتمتع بتيارات مائية أكثر نشاطًا، مما يساعد على خلط المياه وتجديد الأكسجين. بينما خليج السويس أكثر ضحالة وتياره المائي أقل نشاطا.
التنوع البيولوجي: البحر الأحمر يشتهر بتنوعه البيولوجي الغني، بما في ذلك الشعاب المرجانية التي تنتج كميات كبيرة من الأكسجين من خلال عملية التمثيل الضوئي.
التلوث: خليج السويس أقرب إلى المناطق الصناعية والحضرية، مما يجعله أكثر عرضة للتلوث. التلوث يمكن أن يقلل من مستويات الأكسجين في المياه.