يعود إرسال الخليفة الأموي للبنائين المسلمين إلى الساحل الشرقي لأفريقيا إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها:
التوسع التجاري: سعى الأمويون إلى توسيع نطاق التجارة الإسلامية، وكان الساحل الشرقي لأفريقيا منطقة غنية بالموارد الطبيعية مثل الذهب والعاج، مما شجع على إرسال البنائين لإنشاء مراكز تجارية وموانئ.
نشر الإسلام: كان نشر الإسلام من أهم أهداف الدولة الأموية، وكان الساحل الشرقي لأفريقيا منطقة جديدة يمكن نشر الإسلام فيها، حيث قام البناؤون ببناء المساجد والمراكز الدينية.
أسباب سياسية: كانت هناك بعض الصراعات السياسية في المنطقة، وكان الأمويون يسعون إلى توسيع نفوذهم السياسي في المنطقة، عن طريق تحالفات وعلاقات مع السكان المحليين.
بشكل عام، كان إرسال البنائين المسلمين إلى الساحل الشرقي لأفريقيا جزءًا من سياسة التوسع الشاملة التي انتهجها الأمويون، والتي شملت التوسع التجاري والديني والسياسي.