قصيدة "صريح الحب" لقيس بن الملوح، المعروف بـ "مجنون ليلى"، تعبر عن حبه العذري الشديد لليلى العامرية. يمكن تحويل القصيدة إلى نثر كما يلي:
"أعلن حبي لليلى بكل صراحة ووضوح، ولا أخاف لومة لائم. حبي لها ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو عشق أبدي متجذر في قلبي وروحي. ليلى هي كل شيء في حياتي، هي الهواء الذي أتنفسه، والماء الذي أروي به عطشي، والنور الذي يهدي طريقي. لا أرى في الوجود سواها، ولا أتمنى غير قربها. أنا أسير حبها، ومستعد للتضحية بكل شيء من أجلها. حبها هو جنتي وناري، هو سعادتي وشقائي، هو كل ما أملك في هذه الدنيا."
هذا النثر يحافظ على جوهر القصيدة ويعكس مشاعر قيس الملتهبة وعشقه الصادق لليلى.