لو لم يطبق العثمانيون نظام الالتزام، لكان لذلك تأثيرات كبيرة على الدولة العثمانية من نواحٍ عديدة:
الاقتصاد:
لكانت الدولة العثمانية قد واجهت صعوبة في جمع الضرائب، مما كان سيؤدي إلى نقص في الإيرادات اللازمة لتمويل الجيش والإدارة الحكومية.
كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور الوضع الاقتصادي للدولة، وربما إلى عدم قدرتها على الحفاظ على أراضيها.
كان من الممكن أن يتم تنظيم أكثر عدالة للضرائب.
الاجتماع:
كان من الممكن تجنب الظلم والاستغلال الذي تعرض له الفلاحون والطبقات الفقيرة من قبل الملتزمين.
كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين الأوضاع المعيشية للفلاحين، وزيادة الإنتاج الزراعي.
كان من الممكن أن تتجنب الدولة الكثير من الثورات والانتفاضات التي حدثت بسبب ظلم الملتزمين.
السياسة:
كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل نفوذ الملتزمين، الذين كانوا يمثلون طبقة قوية في المجتمع العثماني.
كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة سلطة الدولة المركزية، وتقليل الفساد.
كان من الممكن أن يزيد من ولاء الشعب للسلطان والدولة العثمانية.
بشكل عام، كان نظام الالتزام نظامًا مثيرًا للجدل، وكان له آثار سلبية كبيرة على الدولة العثمانية.