أدى اضطراب أحوال البلاد والصراع بين حكام الأقاليم في فترة الوسيط الثاني في مصر القديمة إلى عدة نتائج سلبية، منها:
ضعف السلطة المركزية: تسبب الصراع في تشتت السلطة وتقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ متناحرة، مما أضعف سلطة الفرعون.
اضطراب الأوضاع الاقتصادية: أدت الحروب والصراعات إلى تدهور الزراعة والتجارة، وانتشار المجاعات والأوبئة.
التفكك السياسي: انقسمت البلاد إلى دويلات وإمارات متنافسة، مما جعلها عرضة للغزو الأجنبي.
الفوضى والاضطرابات الاجتماعية: انتشرت الفوضى والاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، وتدهورت الأوضاع المعيشية للسكان.
احتلال الهكسوس: أدت هذه الظروف إلى تسهيل احتلال الهكسوس لمصر، الذين استغلوا ضعف البلاد وانقسامها.