التشبيه في هذا البيت هو تشبيه ضمني.
التشبيه الضمني هو تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه الصريحة، بل يلمحان في التركيب. في هذا البيت، يشبه الشاعر الشخص الكريم الأصيل بالأصل الذي يتفرع منه الفرع، ويشبه الشخص الذي يستمد كرمه من غيره بالفرع الذي يستمد حياته من الأصل.
شرح البيت:
همام عريق في الكرم: يشبه الشخص الكريم الأصيل بالأصل الثابت.
وقلما ترى الفرع إلا مستمدا من الأصل: يشبه الشخص الذي يستمد كرمه من غيره بالفرع الذي يستمد حياته من الأصل.
وجه الشبه:
وجه الشبه في هذا البيت هو الاستمداد، فالشخص الكريم الأصيل هو مصدر الكرم، والشخص الذي يستمد كرمه من غيره هو تابع له.
التشبيه الضمني يتميز بأنه:
لا يصرح فيه بأركان التشبيه (المشبه، المشبه به، أداة التشبيه، وجه الشبه).
يلمح فيه التشبيه من خلال سياق الكلام.
يكون أكثر بلاغة وتأثيراً من التشبيه الصريح.