كان للتقسيم الطبقي في مصر الفرعونية تأثير كبير على طريقة تعليم النشء، حيث كان التعليم حكراً على الطبقات العليا، بينما كان أبناء الطبقات الدنيا يتعلمون الحرف والمهن من آبائهم.
ويمكن توضيح ذلك كالتالي:
الطبقات العليا:
كان أبناء الطبقات العليا، مثل أبناء الكهنة والكتبة والنبلاء، يتلقون تعليماً نظامياً في المدارس التي كانت تابعة للمعابد أو القصور.
كانوا يتعلمون القراءة والكتابة والحساب والعلوم الدينية والإدارة.
كان الهدف من هذا التعليم هو إعدادهم لتولي المناصب العليا في الدولة.
الطبقات الدنيا:
كان أبناء الطبقات الدنيا، مثل الفلاحين والحرفيين، لا يتلقون تعليماً نظامياً.
كانوا يتعلمون الحرف والمهن من آبائهم أو من الحرفيين الآخرين في المجتمع.
كان الهدف من هذا التعليم هو إعدادهم لكسب قوت يومهم.
وبالتالي، كان التعليم في مصر الفرعونية أداة لترسيخ الطبقية، حيث كان يساهم في الحفاظ على امتيازات الطبقات العليا وتهميش الطبقات الدنيا.