حظي عرض الجواد بقبول نجم الدين ومباركة شجر الدر لعدة أسباب، منها:
الوضع السياسي الحرج: كان نجم الدين أيوب في وضع سياسي دقيق، حيث كان يبحث عن حلفاء وأتباع مخلصين لمساعدته في تحقيق طموحاته. وكان الجواد من بين القادة الذين أظهروا ولاءهم واستعدادهم لدعمه.
المهارات العسكرية للجواد: كان الجواد يتمتع بمهارات عسكرية عالية وشجاعة في المعارك، وهو ما كان نجم الدين يحتاجه في جيشه.
ثقة شجر الدر: كانت شجر الدر تتمتع بنفوذ كبير على نجم الدين، وقد رأت في الجواد شخصًا يمكن الاعتماد عليه، وبالتالي باركت هذه الخطوة.
تقوية الجيش: كان انضمام الجواد لجيش نجم الدين يعد إضافة قوية، حيث كان يمتلك جنودًا وأتباعًا مخلصين.