تدل الآية الكريمة "ومن الليل فتهجد به نافلة لك" على عدة وجوه:
خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم: تشير كلمة "نافلة لك" إلى أن صلاة الليل، أو التهجد، هي زيادة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنها ليست واجبة على عموم المسلمين بنفس الدرجة.
تكريم النبي صلى الله عليه وسلم: في هذا الأمر الإلهي تكريم للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث منحه الله فضلاً إضافياً في العبادة.
رفع مكانة النبي صلى الله عليه وسلم: قيام الليل هو سبب في رفع مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند الله، وفي الآخرة، حيث وعده الله بـ "مقام محمود".
التقرب إلى الله: صلاة الليل هي وسيلة للتقرب إلى الله وزيادة الصلة به، وهي من أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم.