استفاد حكام الحبشة من المماليك في عدة جوانب، أبرزها:
الدعم العسكري:
سعى حكام الحبشة للحصول على الدعم العسكري من المماليك لمواجهة التهديدات الخارجية، خاصة من القوى الإسلامية المجاورة.
كان المماليك يمتلكون قوة عسكرية كبيرة وخبرة في الحروب، مما جعلهم حلفاء قيمين.
التجارة والعلاقات الاقتصادية:
كانت هناك علاقات تجارية بين الحبشة ومصر المملوكية، استفاد منها حكام الحبشة في الحصول على السلع والبضائع.
ساهمت هذه العلاقات في تعزيز الاقتصاد الحبشي.
التبادل الثقافي:
شهدت الفترة المملوكية تبادلًا ثقافيًا بين الحبشة ومصر، حيث تأثرت الحبشة ببعض الجوانب الثقافية المملوكية.
بشكل عام، كانت العلاقات بين حكام الحبشة والمماليك علاقات مصلحة متبادلة، حيث سعى كل طرف إلى تحقيق أهدافه من خلال التعاون مع الآخر.