0 تصويتات
في تصنيف معلومات عامة بواسطة
سؤال وإن نزلت يوماً فسوف تعود؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
هذا الشطر من بيت شعر عربي قديم، وهو جزء من قصة مشهورة تروى عن الحجاج بن يوسف الثقفي. إليك القصة:
يحكى أن الحجاج بن يوسف الثقفي أمر ذات ليلة جنوده بالخروج إلى شوارع المدينة، ومن يجدونه خارج بيته بعد العشاء يقطعون رأسه. وفي تلك الليلة، وجد الجنود ثلاثة شبان يمشون في الشارع، فأمسكوا بهم.
سأل الحجاج الشاب الأول: "من أنت؟" فأجابه الشاب: "أنا ابن الذي دانت الرقاب له، ما بين مخزومها وهاشمها". فظن الحجاج أنه من أقارب الخليفة، فأمر بتركه.
سأل الحجاج الشاب الثاني: "ومن أنت؟" فأجابه الشاب: "أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره، وإن نزلت يوما فسوف تعود". فظن الحجاج أنه من الأشراف، فأمر بتركه.
سأل الحجاج الشاب الثالث: "ومن أنت؟" فأجابه الشاب: "أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه، وقومها بالسيف حتى استقامت". فظن الحجاج أنه من الشجعان، فأمر بتركه.
في الصباح، سأل الحجاج جنوده عن الشبان الذين وجدوهم في الليلة السابقة، فأخبروه بما قالوا. فضحك الحجاج وقال: "أما الأول فهو ابن حجام، وأما الثاني فهو ابن فوال، وأما الثالث فهو ابن حائك".
إذن، الشطر "وإن نزلت يوما فسوف تعود" هو جزء من رد الشاب الثاني على الحجاج، ويعني أن قدره لا ينزل أبدا، وإذا نزل يوما فسوف يعود إلى مكانه.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...