في الإسلام، مصير المسلم الذي يموت على معصية دون توبة يرجع إلى مشيئة الله. قد يغفر الله له ويدخله الجنة بفضله ورحمته، وقد يعذبه في النار بقدر ذنوبه ثم يدخله الجنة بشفاعة أو رحمة من الله.
أهل السنة والجماعة: يعتقدون أن مرتكب الكبيرة من المسلمين لا يخرج من الملة، وأمره إلى الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
الخوارج والمعتزلة: يعتقدون أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار.
لذا، لا يمكن الجزم بمصير هذا الشخص، والأمر كله لله تعالى.