تشير هذه الآية الكريمة إلى أن من يأمل لقاء ربه في الآخرة، عليه أن يحرص على أمرين أساسيين في حياته:
العمل الصالح: أي القيام بالأعمال التي ترضي الله وتوافق شرعه.
تجنب الشرك: أي عدم إشراك أي أحد مع الله في العبادة.
وبذلك، تحدد الآية طريق الفلاح في الآخرة، وهو الإيمان الخالص والعمل الصالح.