كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع غير المسلمين بتسامح وعدل، ومن ذلك:
صلح الحديبية: عقد النبي صلى الله عليه وسلم صلحًا مع مشركي قريش، رغم ما فيه من بنود قد تبدو في ظاهرها غير منصفة للمسلمين، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينظر إلى المصلحة الأبعد في هذا الصلح.
التعامل مع أهل الكتاب: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل أهل الكتاب (اليهود والنصارى) الذين كانوا يعيشون في المدينة المنورة بتسامح، وكان لهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية.
استئجار عبد الله بن أريقط: عندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، استأجر عبد الله بن أريقط، وكان مشركًا، ليدله على الطريق، مما يدل على ثقته به وتعامله معه.