هذا البيت الشعري مقتبس من قصيدة للشاعر المصري حافظ إبراهيم، ويشير إلى أهمية رعاية الأطفال وحمايتهم. ومعناه:
أنقذوا الطفل: دعوة إلى حماية الطفل من أي ضرر أو سوء قد يلحق به.
إن في شقوة الطفل شقاء لنا على كل حال: تعني أن معاناة الطفل أو تعاسته ستنعكس سلبًا على المجتمع بأكمله. فالطفل هو مستقبل المجتمع، وإذا كان يعاني، فسيؤثر ذلك على مستقبلنا جميعًا.
بمعنى آخر، يشير هذا البيت إلى الترابط الاجتماعي العميق، حيث أن سعادة ورفاهية الأطفال هي مسؤولية جماعية، وإهمالهم أو تعريضهم للخطر سيؤدي حتماً إلى عواقب وخيمة على المجتمع ككل.