لجأ ملوك الحبشة إلى المطارنة المصريين لعدة أسباب، منها:
الارتباط الكنسي: كانت الكنيسة الحبشية تابعة للكنيسة القبطية المصرية، وبالتالي كان المطران المصري هو المسؤول عن تعيين الأساقفة والكهنة في الحبشة.
الحفاظ على العقيدة: كان ملوك الحبشة حريصين على الحفاظ على العقيدة المسيحية الأرثوذكسية، وكانوا يرون في المطارنة المصريين ضمانة لهذا الأمر.
الاستقرار السياسي: كان وجود مطران مصري في الحبشة يساعد على تحقيق الاستقرار السياسي، حيث كان المطران يتمتع بنفوذ كبير وكان يحظى باحترام الملوك والشعب.
التعليم والخبرة: كان المطارنة المصريون يتمتعون بمستوى عالٍ من التعليم والخبرة الدينية، وكانوا قادرين على تقديم المشورة والتوجيه لملوك الحبشة في الأمور الدينية والدنيوية.