ترى فاطمة ابنها البالغ من العمر أربع سنوات يلتقط ألعابه تلقائيًا. إذا كانت ترغب في أن يستمر ابنها في هذا السلوك، فيجب عليها أ. مدح ابنها فورًا بعد الانتهاء من التقاط الألعاب. ب. الانتظار والثناء على ابنها بعد عودة والده من العمل. ج. عدم الثناء على ابنها لأنه سيتوقع الثناء في كل مرة يتصرف فيها "بشكل جيد". د. الانتظار والثناء عليه فقط إذا التقطها مرة أخرى في يوم آخر.، هذا هو سؤالا التعليمي الذي يبحث عنه الطالب وهنا نساعدك علي التفوق في دراستك.
اهلا بك في ساعدني هنا نساعدك في رحلتك التعليمية وعلي ان تكون طالبآ متفوقآ في دراستك.
سؤال :ترى فاطمة ابنها البالغ من العمر أربع سنوات يلتقط ألعابه تلقائيًا. إذا كانت ترغب في أن يستمر ابنها في هذا السلوك، فيجب عليها أ. مدح ابنها فورًا بعد الانتهاء من التقاط الألعاب. ب. الانتظار والثناء على ابنها بعد عودة والده من العمل. ج. عدم الثناء على ابنها لأنه سيتوقع الثناء في كل مرة يتصرف فيها "بشكل جيد". د. الانتظار والثناء عليه فقط إذا التقطها مرة أخرى في يوم آخر.؟
إجابة الطالب هي:
الإجابة ستكون أ
في حين أن الفكرة الأساسية للتكييف الإجرائي بسيطة للغاية على السطح، إلا أنه في الممارسة العملية هناك كل أنواع المتغيرات التي يمكن أن تخلق نتائج فريدة، أو تغير الفعالية، أو حتى تعكس التأثير المقصود للبرنامج. على سبيل المثال، يمكن لعدة شروط أن تؤثر على مقدار القوة التي يتمتع بها المعزز على سلوك الموضوع، ويسلط هذا السؤال الضوء على مفهوم الفورية المهم في المعززات. لقد وجد أنه إذا تم تطبيق التعزيز فورًا بعد السلوك المستهدف، فسيكون أكثر فعالية مما لو كان هناك تأخير. في هذا المثال، سيكون الارتباط بين تنظيف الطفل لألعابه والثناء أقوى إذا أثنت عليه فاطمة بمجرد الانتهاء، مما يسمح بتعلم السلوك المطلوب بشكل أسرع. إن فورية العواقب مهمة بشكل خاص مع الأطفال الصغار والحيوانات لأنهم أكثر عرضة لفقدان مسار الارتباط بين الحدثين بمرور الوقت، وهي مهمة بشكل مضاعف إذا كنت تفكر في معاقبتهم (قد يرون ذلك كحدث "عشوائي"، وقد يستاءون منك/يخافون منك بدلاً من التعلم الفعال).