اختلف العلماء في حكم التمائم التي تكون من القرآن، فذهب بعضهم إلى جوازها، بينما ذهب آخرون إلى عدم جوازها.
القول بالجواز: استدل أصحاب هذا القول بأن القرآن شفاء ورحمة، وأن تعليق آياته لا يعد شركًا.
القول بالمنع: استدل أصحاب هذا القول بعموم النهي عن التمائم، وسدًا لذريعة الشرك، ولئلا يمتهن حاملها القرآن.
والراجح هو القول بالمنع، لعموم النهي عن التمائم، وسدًا لذريعة الشرك.