نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس في الطرقات لما قد يترتب على ذلك من مفاسد، منها:
إيذاء المارة: قد يتسبب الجلوس في الطريق في إعاقة حركة المارة، خاصةً إذا كان الطريق ضيقًا أو مزدحمًا.
النظر إلى المحرمات: قد يدفع الجالس في الطريق إلى النظر إلى ما لا يحل له من المارة، سواء كانوا رجالًا أو نساءً.
الغيبة والنميمة: قد يتحول الجلوس في الطريق إلى مجلس للغيبة والنميمة، وهو أمر محرم في الإسلام.
تضييع الوقت: قد يؤدي الجلوس في الطريق إلى تضييع الوقت فيما لا ينفع، بدلًا من استغلاله في أمور مفيدة.
ولكن، إذا اضطر الشخص إلى الجلوس في الطريق، فقد أرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى إعطاء الطريق حقه، وذلك بغض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.