في سورة الإخلاص، تكرر العطف في المواضع التالية:
"لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ": هنا العطف بالواو بين "لم يلد" و"لم يولد"، وهو عطف يفيد الجمع بين صفتين من صفات الله تعالى، وهما نفي الولادة والوالدية عنه سبحانه.
"وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ": هنا العطف بالواو بين الجملة السابقة "لم يلد ولم يولد" وهذه الجملة، وهو عطف يفيد إضافة صفة أخرى لله تعالى، وهي نفي وجود مثيل أو شبيه له.