على الرغم من أن المحيطات لا تشكل الجزء الأكبر من مساحة الكرة الأرضية، إلا أن النظم البحرية والساحلية تلعب دورًا حيويًا في التنمية المستدامة، وذلك للأسباب التالية:
التنوع البيولوجي:
تحتوي المحيطات على تنوع هائل من الكائنات الحية، مما يجعلها مصدرًا هامًا للتنوع البيولوجي.
تعتبر الشعاب المرجانية وغابات المانجروف والمستنقعات المالحة من بين أكثر النظم البيئية إنتاجية على وجه الأرض.
الموارد الاقتصادية:
توفر المحيطات مصادر رزق لملايين الأشخاص من خلال مصايد الأسماك والسياحة والنقل البحري.
تساهم في اقتصادات الدول الساحلية بشكل كبير.
تنظيم المناخ:
تلعب المحيطات دورًا حاسمًا في تنظيم المناخ العالمي عن طريق امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتوزيع الحرارة.
إنها تؤثر على أنماط الطقس والمناخ في جميع أنحاء العالم.
الأمن الغذائي:
تعتبر المحيطات مصدرًا رئيسيًا للبروتين للعديد من المجتمعات حول العالم.
تسهم مصايد الأسماك في الأمن الغذائي العالمي.
الحماية الساحلية:
تحمي النظم الساحلية، مثل غابات المانجروف والشعاب المرجانية، الشواطئ من التآكل والعواصف.
هذه الأنظمة تساعد في الحفاظ على سلامة المجتمعات الساحلية.
لذلك، فإن الحفاظ على النظم البحرية والساحلية أمر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل صحي لكوكبنا.