الصورة البلاغية في القصيدة تشمل عدة عناصر تهدف إلى تجميل النص الشعري وتوضيح المعنى بطريقة فنية ومؤثرة. من أبرز هذه الصور:
التشبيه: وهو عقد مقارنة بين شيئين يشتركان في صفة معينة، مثل قولنا "الجندي كالأسد".
الاستعارة: وهي استخدام كلمة أو عبارة في غير معناها الأصلي لعلاقة مشابهة، مثل قولنا "ابتسمت لنا الدنيا".
الكناية: وهي التعبير عن معنى باستخدام عبارة أخرى تدل عليه، مثل قولنا "فلان يده طويلة" للدلالة على الكرم.
المجاز المرسل: وهو استخدام كلمة أو عبارة في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة، مثل قولنا "شربت كوبا من الماء" حيث الكوب ليس هو الماء بل هو الوعاء الذي يحوي الماء.
الطباق: وهو الجمع بين كلمتين متضادتين في نفس الجملة، مثل قولنا "الليل والنهار".
المقابلة: وهي الجمع بين جملتين متضادتين، مثل قولنا "يضحك في العيد ويبكي في المآتم".
الجناس: وهو تشابه كلمتين في اللفظ مع اختلافهما في المعنى، مثل قولنا "صليت المغرب في المغرب".
السجع: وهو توافق أواخر الجمل في الحرف الأخير، مثل قولنا "اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا".
هذه الصور البلاغية تساهم في إثراء القصيدة وجعلها أكثر جمالا وتأثيرا.