عندما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، عاد إلى بيته خائفًا يرتجف، وطلب من خديجة رضي الله عنها أن تزمله (أي تغطيه بالملابس). فعلت خديجة ذلك، وهدأت من روعه، وطمأنته، وقالت له: "كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".