لم يهتم خبراء الآثار بمتابعة تطور صناعة الخزف لأن الخزف مادة شديدة التحمل وعادة ما يبقى سليماً أو بأجزاء كبيرة حتى بعد مرور فترات زمنية طويلة. هذا يعني أن القطع الخزفية الموجودة في المواقع الأثرية غالبًا ما تعكس التكنولوجيا والأساليب المستخدمة في فترة إنتاجها بشكل واضح ومباشر.
بالتالي، يركز علماء الآثار عادة على تحليل القطع الخزفية الموجودة لتحديد تاريخ الموقع، وتحديد العلاقات التجارية والثقافية، وفهم الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للحضارات القديمة، بدلاً من تتبع تطور صناعة الخزف عبر الزمن خطوة بخطوة كما قد يفعلون مع مواد أخرى أكثر عرضة للتلف أو التحلل.