لا، ليس شركًا أكبر. الشرك الأكبر هو عبادة غير الله أو جعل شريك له في ألوهيته أو ربوبيته أو أسمائه وصفاته. أما الاحتكام إلى غير القرآن في بعض الأمور الدنيوية أو القوانين التي لا تخالف الشريعة الإسلامية، فلا يعتبر شركًا أكبر عند جمهور العلماء، ولكنه قد يكون محرمًا أو مكروهًا حسب التفاصيل والنية.