يدل موقف الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومساعدته للفقراء على:
عمق إيمانه وتقواه: حيث كان يرى في رعاية المحتاجين امتثالًا لأوامر الله وسنة نبيه.
إحساسه العميق بالمسؤولية: فقد كان يعتبر نفسه مسؤولًا عن رعاية كل فرد في رعيته، وخاصة الضعفاء والمحتاجين.
عدله وإنصافه: حيث كان يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة بشكل يضمن كرامة كل فرد.
رحمته وشفقته: فقد كان يتمتع بقلب رحيم وعطوف يدفعه لمساعدة المحتاجين والتخفيف عنهم.
قوة قيادته وحكمه الرشيد: حيث كان يضع مصلحة الرعية فوق كل اعتبار ويسعى لتوفير حياة كريمة لهم.