تتضمن طرق حفظ التربة في الصورة عدة ممارسات تهدف إلى منع تدهورها وحماية خصوبتها. من أبرز هذه الطرق:
الزراعة الكنتورية: وهي زراعة المحاصيل على طول خطوط الكنتور في الأراضي المنحدرة. هذا الأسلوب يبطئ تدفق المياه السطحية، مما يقلل من انجراف التربة ويسمح للمياه بالتغلغل بشكل أفضل في الأرض.
المصاطب: يتم إنشاء مدرجات مسطحة على المنحدرات شديدة الانحدار. تقلل هذه المصاطب من طول المنحدر وشدته، مما يقلل بشكل كبير من سرعة جريان المياه وبالتالي من فقدان التربة.
المحاصيل المغطية: زراعة نباتات معينة بين أو بعد المحاصيل الرئيسية. تحمي هذه النباتات سطح التربة من تأثير الأمطار والرياح، وتضيف مواد عضوية عند تحللها، مما يحسن بنية التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالمياه.
الدورة الزراعية: تناوب زراعة أنواع مختلفة من المحاصيل في نفس الحقل على مدى عدة مواسم. يساعد ذلك في الحفاظ على خصوبة التربة ويقلل من تراكم الآفات والأمراض التي تستنزف مغذيات معينة من التربة.
الحراثة المحافظة: تقليل أو تجنب قلب التربة بشكل كامل عند الزراعة. تترك هذه الطريقة بقايا المحاصيل السابقة على سطح التربة، مما يوفر غطاءً واقياً ويحسن من بنية التربة ويقلل من التعرية.
الأحزمة الشجرية (مصدات الرياح): زراعة صفوف من الأشجار أو الشجيرات حول الحقول. تعمل هذه الأحزمة على تقليل سرعة الرياح بالقرب من سطح الأرض، مما يقلل من تآكل التربة الناتج عن الرياح.
بشكل عام، تؤدي هذه الطرق إلى حفظ التربة عن طريق:
تقليل سرعة جريان المياه السطحية: مما يقلل من قدرة المياه على حمل جزيئات التربة.
حماية سطح التربة من تأثير الأمطار والرياح المباشر: مما يمنع تفكك جزيئات التربة وانجرافها.
تحسين بنية التربة: مما يزيد من تماسكها ويقلل من قابليتها للانجراف.
زيادة قدرة التربة على امتصاص الماء والاحتفاظ به: مما يقلل من كمية المياه السطحية الجارية.
إضافة المواد العضوية إلى التربة: مما يحسن خصوبتها وبنيتها.