عادت الدولة السعودية مرة ثانية نتيجة لعدة عوامل أهمها:
الضعف الذي أصاب الدولة السعودية الأولى: بعد وفاته الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، واجهت الدولة الأولى تحديات داخلية وصراعات على السلطة، بالإضافة إلى الحملات العثمانية التي أضعفتها بشكل كبير.
ظهور شخصية قوية وموحدة: برز الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود كشخصية قادرة على جمع القبائل وإعادة توحيد المناطق المتفرقة تحت راية الدولة السعودية.
الدعم الشعبي: كان هناك شعور عام بالحنين إلى الاستقرار والأمن الذي كانت توفره الدولة السعودية الأولى، مما ساهم في التفاف الناس حول الإمام تركي.
استغلال الظروف السياسية: استفاد الإمام تركي من ضعف الدولة العثمانية وانشغالها بمشاكل أخرى في المنطقة، مما أتاح له الفرصة لإعادة بناء الدولة السعودية في نجد.
باختصار، كانت عودة الدولة السعودية الثانية مزيجًا من ضعف الدولة الأولى، وظهور قيادة قوية، والدعم الشعبي، واستغلال الظروف السياسية الملائمة.