نعم، يمكن اعتبار الزمان والمكان في قصة القنطرة هما الحياة نفسها. فالقنطرة تمثل مرحلة انتقالية أو فترة محددة في حياة الشخصيات، وهي المكان الذي تجري فيه الأحداث وتتطور العلاقات. وبالتالي، يصبح الزمان (فترة وجودهم على القنطرة) والمكان (القنطرة نفسها) مرادفين لتجربتهم الحياتية في تلك اللحظة.