شُبّه الفلك في جانبي الجزيرة بالدهر للدلالة على استمراريته وديمومته وحركته الدائمة التي لا تتوقف.
فكما أن الدهر يمثل مرور الزمن وتقلب الأحوال بشكل مستمر، فإن حركة الفلك والكواكب في السماء تبدو للناظر ثابتة ومستمرة على مر العصور والأزمنة. هذا التشابه يبرز فكرة الثبات والاستمرار في حركة الأجرام السماوية على عكس التغير والزوال الذي يميز الحياة على الأرض.