تأخير زكاة الفطر بعد صلاة العيد بدون عذر لا يجوز عند جمهور العلماء. يعتبر إخراجها بعد هذا الوقت قضاءً وليست أداءً في وقتها المحدد. وقد ذهب بعضهم إلى حرمة تأخيرها بلا عذر.
والحكمة من تحديد وقت إخراجها قبل صلاة العيد هي إغناء الفقراء والمساكين في يوم العيد وإدخال السرور عليهم، وتمكينهم من المشاركة في فرحة العيد. فتأخيرها يفوت هذه الحكمة.
فالأصل هو إخراجها قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين عند بعض العلماء. أما تأخيرها بعد الصلاة بدون عذر شرعي (مثل عدم تمكن الشخص من إخراجها في وقتها لسبب قاهر) فيعتبر مخالفًا للسنة.