نعم، لكل شعب راقٍ نصيب من عطية الله. فالرقي والتقدم الحضاري والثقافي والعلمي الذي يحققه أي شعب هو بلا شك نتيجة لجهود أبنائه ومواهبهم وقدراتهم التي وهبها الله لهم. هذه العطايا الإلهية تتجلى في العقل والإبداع والقدرة على التعلم والتطور، وهي أساس نهضة الأمم وازدهارها.