السكن في مكة المكرمة، أقدس البقاع وأطهرها، يحمل فضائل وفوائد عظيمة للمسلم، ومن أبرز الأسباب التي تؤكد على ذلك:
مكانة مقدسة: مكة هي مهبط الوحي، وقبلة المسلمين في صلاتهم، وفيها المسجد الحرام والكعبة المشرفة، أول بيت وضع للناس.
الأجر المضاعف: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مئة ألف صلاة فيما سواه، مما يجعل الإقامة بجواره فرصة عظيمة لنيل الأجر والثواب.
البركة والرحمة: مكة مكان مبارك، وقد دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، والسكن فيها يرجى منه نزول الرحمات والبركات.
القرب من المشاعر المقدسة: الإقامة في مكة تسهل الوصول إلى المشاعر المقدسة كمنى وعرفات ومزدلفة لأداء مناسك الحج والعمرة بيسر وسهولة.
الأمن والأمان: جعل الله سبحانه وتعالى مكة حرمًا آمنًا، والسكن فيها يوفر شعورًا بالأمن والطمأنينة الروحية.
التاريخ الإسلامي العريق: مكة تحتضن آثارًا ومعالم تاريخية إسلامية عظيمة، تذكر بسيرة الأنبياء والصالحين.
البيئة الروحانية: الأجواء الإيمانية والروحانية التي تسود مكة تساعد على صفاء النفس وزيادة الإيمان والتقوى.
مجتمع إيماني: السكن في مكة يتيح للمسلم الاندماج في مجتمع غالبه ملتزم بتعاليم الدين الإسلامي.
استجابة الدعاء: يرجى استجابة الدعاء في مكة المكرمة لقداستها وشرفها.
الوفاة في مكان مبارك: يتمنى الكثير من المسلمين أن تكون وفاتهم في مكة المكرمة لما في ذلك من فضل.
زيارة الكعبة باستمرار: القرب من الكعبة يتيح للمقيمين فيها زيارتها والطواف بها والدعاء عندها بشكل متكرر.
شهود المناسبات الدينية: المقيم في مكة يكون حاضرًا وشاهدًا للعديد من المناسبات الدينية العظيمة كشهر رمضان وموسم الحج.
التأثر بالقدوة الحسنة: الوجود في بيئة يحرص أهلها على أداء العبادات والطاعات قد يكون له تأثير إيجابي على سلوك الفرد.
تيسير أداء النوافل: سهولة الوصول إلى المسجد الحرام تشجع على أداء النوافل والسنن الرواتب.
الشعور بالشوق الدائم: حتى مع الإقامة الدائمة، يبقى في قلب المسلم شوق دائم لهذا المكان المقدس.
هذه بعض الأسباب التي تؤكد على فضل السكن في مكة المكرمة وأهميته للمسلم.